حكايتنا
إمضا يعني توقيع. وكل قطعة عندنا عليها إمضا اللي عملها: اسمه، وورشته، وحكايته.
ليه إمضا؟
بدأنا لما لقينا إن أحلى حاجات في بيوتنا — القُلّة اللي على الشباك، والكليم اللي في الصالة، والسلة اللي في المطبخ — ملهاش اسم. حد عملها بإيده في ورشة في مكان ما، ومحدش يعرفه.
الصُنّاع دول موجودين في كل حتة في مصر: في فوّة ودمياط والفيوم وأسوان والجمالية. شغلهم حلو، بس الطريق بينهم وبين البيوت طويل، وبيعدّي على تجار كتير قبل ما يوصل — ومعاه بتضيع الحكاية.
إمضا هي الطريق القصير. بنلف على الورش بنفسنا، ونختار القطع، ونحكي حكاية كل صانع، ونوصّل القطعة لبيتك وعليها إمضته. ولما تشتري، الجزء الأكبر من الفلوس بيروح للإيد اللي عملتها.
"مش مصنع ولا مخزن — إحنا الطريق بين الورشة وبيتك."
أربع حاجات مبنتنازلش عنها
-
01
بنزور الورشة بنفسنا
مبنعرضش قطعة من صانع مقعدناش معاه في ورشته وشفنا شغله بعنينا.
-
02
الصانع بيحدد سعره
السعر بيتحط مع الصانع مش عليه، والجزء الأكبر منه بيروحله.
-
03
كل قطعة بتتفحص بالإيد
قبل ما أي قطعة تتلف، بنفحصها بإيدنا — ولو فيها حاجة مش مظبوطة مبتطلعش.
-
04
اسم الصانع على القطعة
كل قطعة بتوصلك بكارت عليه ختم صانعها، عشان تعرف مين عملها وفين.
- صُنّاع
- 7
- محافظات
- 6
- قطعة
- 32